صعود الذهب القياسي والعوامل المؤثرة

An Unforgettable Event Elevating Trading Education 

بعد أن وصلت مكاسب المعدن الأصفر إلى نحو 9% في الربع الأول من هذا العام، يواصل الذهب مساره الصاعد حيث سجل 2,265 دولار بالأمس وهو مستوى قياسي جديد له. ويبدو أن هذا الزخم الإيجابي مستمر في المرحلة المقبلة، إذ ارتفع الذهب بنحو 14% منذ قاع 14 فبراير 2024 حيث سجل 1,984 دولار إلى القمة التي سجلها بالأمس والتي بلغت 2,265 دولار.

أما بالنسبة للعوامل الفنية والأساسية التي قد تدعمه، فنذكر منها:

  • استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والبحر الأحمر والحرب الروسية – الأوكرانية
  • توقعات بتخفيض الفائدة الأميركية ثلاث مرات هذا العام، ومن المتوقع أن يكون التخفيض الأول في شهر يونيو مما سيعطي زخمًا إيجابيًا للمعدن الأصفر الذي لا يدر أي عائد على المستثمرين، فكلما هبطت معدلات الفائدة، زادت جاذبية الذهب.
  • زيادة البنوك المركزية العالمية وعلى رأسها بنك الشعب الصيني لإحتياطيات الذهب لديها.

ويبدو أن المؤشرات الفنية قد تدعم أسعار الذهب في المرحلة المقبلة لعدة أسباب:

أولاً: انتظام متوسطات المتحرك لـ20 و50 و200 يوم واتجاهها الصعودي إذ يتجاوز متوسط الـ20 يوم متوسط الـ50 يوم ويتجاوز متوسط الـ50 يوم متوسط الـ200 يوم.

ثانيًا: مؤشر القوة النسبي RSI الذي يسجّل حاليًا 79 نقطة اي انه في منطقة التشبع في الشراء OVERBOUGHT ما يشير إلى الزخم الصعودي للمعدن الأصفر.

ثالثًا: مؤشر الماك دي MACD باللون الأزرق الذي يتجاوز الـSIGNAL LINE باللون البرتقالي وفي المنطقة الإيجابية أيضًا الأمر الذي يعطي زخمًا إيجابيًا للمعدن الأصفر.

وأخيرًا، تترقب الأسواق عن كثب صدور مؤشرات  تقرير التوظيف بالقطاع غير الزراعي ومعدل البطالة ومتوسط الأجور في الساعة في الولايات المتحدة الأميركية يوم الجمعة الأمر الذي سينعكس مباشرة على تحركات أسعار الذهب، فأي ضعف لهذه المؤشرات سيعطي زخمًا صعوديًا للمعدن الأصفر.

 

 

 

 

 

 

يرجى ملاحظة أن هذا التحليل مقدم لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية.

ينطوي التداول على مخاطر عالية.